ناجزاً بناجز، أي حاضراً بحاضر. والصواب نجِزَتْ، بكسر الجيم، ذكر ذلك أبو عبيد الهَرَويّ في كتاب الغَريبين.
(ز) ويقولون: نجَزَني كذا وكذا، إذا لم يُحضِرْه. والصواب أعجزني الشيء يعجزني، إذا لم يستطع عليه. وقد عجَزتُ عنه أُعجِزُ، فأما النّاجِزُ فهو الحاضر.
(ص) ويقولون نَجِبَ الغلامُ. والصواب نجُبَ نَجابَةً، بالضم.
(ص) ويقولون: رجل نَحَويّ. والصواب نَحْويّ، بإسكان الحاء، منسوب الى النّحْو.
(ق) ويقولون: نُحُنَى فعلنا ذلك، يريدون نحْنُ، وهو لُكْنَة قبيحة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.