[فصل الراء]
الرَّاهن: فاعِلٌ من الرَّهْن.
والرَّاهن: المُقيم، قال: [السريع]
الخُبْزُ واللَّحْمُ لهمْ راهِنٌ ... وقَهْوَةٌ راوُوقُها ساكِبُ
والرَّاهن: المَهْزُول من النّاس وغيرهم، قال الراجز: [الرجز]
إمّا تَرَيْ جِسميَ خَلاًّ قد رَهَنْ ... هَزْلاً وما مَجْدُ الرِّجال في السِّمَنْ
والرَّاهنة من الفَرَس: السُّرَّةُ وما حَوْلَها.
والرَّاهُون: جَبَلٌ بالهند، وهو الذي هَبَطَ عليه آدمُ عليه السلام.
والرَّاعِف: الذي يسبِقُ الدمُ مِنْ أنفه.
وفرسٌ راعف: يَرْعَفُ الخيلَ، أي: يسبِقُها.
والرَّاعِفُ: أنفُ الجَبَل، وهو ما سَبَقَ، أي: تَقَدَّم.
وراعُوفة البئرِ: صَخْرَةٌ ناتئةٌ فيها، لا يُمكن قَلْعُها لصلابتها، فَتُتْرَكُ على حالها.
ويقال: بل هي صَخْرَةٌ تكون فيها يجلِس عليها الذي يُنَقِّي البئر.
ويقال: هي صخرةٌ يقومُ عليها المُسْتَقِي.
وأصل الرَّعْفِ: التقدُّم والسَّبْق.
والرَّبُّ: المالِك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.