[فصل الحاء]
الحالُ: التي يكونُ الإنسانُ فيها.
والحالُ: طريقةُ المَتْن، قال امرؤُ القَيْس: [الطويل]
كُمَيْتٌ يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حال مَتْنِهِ ... كما زَلَّتِ الصَّفْواءُ بالمتَنَزِّل
ويُروى: «يَزِلُّ الغلامُ الخِفُّ عن حال مَتْنِهِ»، الصَّفْواء: الصَّفاة.
والحالُ: الكارةُ التي يَحْمِلُها الرجلُ على ظهره.
والحالُ: العَجَلةُ التي يدِبُّ عليها الصبيُّ، قال عبد الرحمانِ بنُ حسّان: [السريع]
ما زال يَنْمِي جَدُّه صاعدًا ... مُنْذُ لَدُنْ فارَقَهُ الحالُ
والحال أيضًا: اللَّبَن.
والحال: الوَرَقُ من السَّمُرِ يُخْبَط في ثَوْبٍ، يقال: حالٌ من وَرَقٍ ونُفاضٌ من وَرَقٍ.
والحالُ: الطِّين الأسودُ، يعني الحَمْأة.
وحال الرَّجل: امرأتُه، قال الراجز: [الرجز]
إمّا تَرَيْنِي قد صحا صُداعي ... فَرُبَّ حالِ حَوْقَلٍ وَقَّاعِ ... تَرَكْتُها مُدْنِيَةَ القِناعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.