سَواءٌ على رَبِّ العِشَار التي له ... أجِنَّتُها سُقبانُه وحوائلُهْ
والحائل: التي حُمِلَ عليها فلم تَلْقَحْ، وجمعها حُولٌ وحُولَلٌ.
والحالِق: الذي يَحْلِقُ الشَّعَر.
والحالق: التي عَظُمَ ضَرْعُها فَحَلَق بَواطِنَ الفَخِذَيْن، والجميع حُلَّقٌ وحَوالِقُ؛ قال الحُطَيئة: [الطويل]
إذا لم تكنْ إلا الأماليسُ أصْبحَتْ ... لها حُلَّقٌ ضَرَّاتُها شَكِراتِ
يعني أنها ممتلئةٌ من اللَّبَن.
والحالِقُ: التي ذهب لبنُها فحَلَّق.
والحالِقُ: الخفيف السريع.
والحالِقُ: الضامر.
وقولهم: وقع من حالِق: هو الجبل الذي لا نَبْتَ عليه، فاعِلٌ بمعنى مفعول.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.