[فصل الظاء]
الظاهِر: البادِي لك.
ويقال: أمرٌ ظاهر عنك [عارُهُ]: لا يَلْزَمُكَ عَارُهُ، قال أبو ذُؤَيْبٍ: [الطويل]
وعَيَّرَها الواشُون أَنِّيْ أُحِبُّها ... وتلْكَ شَكَاةٌ ظاهرٌ عنك عارُهَا
وأمْرٌ ظاهر بِكَ، أي: غالبٌ لك.
وأنت به ظاهرٌ، أي: قَوِيٌّ عليه.
ويُقال: حاجَتُه عندَك ظاهِرةٌ، أي: مُطَّرَحةٌ.
والظّاهِر من الوِرْد: أن تَرِدَ الإبلُ نِصْفَ النهار، وقتَ الظَّهِيرة.
وظُفْر الإنسان وغيرِه.
وظُفْر القَوْس: ما وراءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلى طَرَف القَوْس.
والظِّلْف: للمَعز والضأْن والبَقَر والظِّباء.
ويُقال: وجد فلانٌ ظِلْفَه، إذا وجد ما يُريد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.