ويقال: ما بها (شَفْرٌ) وشُفْرٌ لغتان، أي ما بها أحد.
وكذلك شَفْر العَيْن والفَرْج يقال فيهما بالضم والفتح.
والجَفْنُ: أصْلُ الكَرْمِ. قال النَّمِر بنُ تَوْلَب:
سَقِيَّةُ بَيْنَ أنهارٍ عذاب ... وزرْعٍ نابتٍ وكُروم جَفْنِ
لها ما تشتهِى عَسَلٌ مُصَفَّى ... وإن شاءتْ فَحُوَّارَى بِسَمْنِ
فأعطت كلما غُذِيَتْ شَبَاباً ... فأنبتها نَبَاتاً غير حَجْنِ
والحَجْن: سوء الغذاء، والحَجِن: السَيِّىءُ الغذاء.
وجَفْنُ السَّيف: غِلافه.
والعامة تدعو ناظر العين (الصَّبىَّ).
وصبىُّ السيف: حَدُّه.
وصَبِيَّا اللَّحْيَيْنِ: مُجْتَمَعُهما مِنْ مُقَدَّمهما.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.