والأُنْثَيَان: الخُصْيَتان.
وهما أيضًا: الأُذُنَان في لُغة أهلِ اليَمَن، وقال بعضُهم: قال الشاعر: [الطويل]
وكُنَّا إذا الجَبَّارُ صَعَّرَ خَدَّهُ ... ضَرَبْنَاه تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ
الكَرْدُ: العُنُقُ، أصله بالفارسية كَرْدَنْ.
والشَّرَج: أن يكون للفرس بَيْضَةٌ واحدةٌ، وقد شَرِجَ يَشْرَجُ شَرَجًا.
والعِجَان عند أهل اليمن: العُنُق، قال شاعرهم - وأكل الذئب أمَّه -: [الطويل]
أيا جَحْمَتا بَكِّي على أمِّ واهبِ ... أَكِيْلَةِ قِلَّوْبٍ ببعضِ المَذَانِبِ
فلم يَبْقَ منها غَيْرُ نِصْفِ عِجَانِهَا ... وشُنْتُرةٍ منها وإحْدَى الذَّوائِبِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.