ويقال: هو في سُرَّة النَّاس، أي: في مُعْظَمِهم ووَسَطِهم، وكذلك سُرَّة الوادي.
والثُّنَّة: بين السُّرَّةِ والعَانَةِ.
والثُّنَّة من الفَرَس: الشَّعرُ الذي في مُؤَخَّر رُسْغِه، وجمعها ثُنَنٌ. قال امْرؤ القيس: [المتقارب]
لها ثُنَنٌ كَخَوَافي العُقا ... بِ سُودٌ يَفِينَ إذا تزْبَئِرّ
وحَقْو الإنسان: وسَطُه، وثلاثَةُ أحْقٍ، والكثير: الحِقاء.
والحَقْو: الإزار، وجَمْعُه حُقِيٌّ.
والحَقْوَة: الإزار أيضًا.
والحَقْو من السَّهْم: موضع الرِّيش.
والحَقْوَة: وَجَعٌ في البَطْن، وهو أن يأكلَ الرجُلُ اللَّحمَ بحتًا، فيقعَ عليه المَشْيُ، يعني انطلاقًا في الطَّبيعة، وقد حُقِيَ فهو مَحْقُوٌّ.
وضِلَع الإنسان مُؤنَّثة.
والضِّلَع: الجُبَيْلُ الصغير الذي ليس بالطويل.
وجَنْب: قبيلة من قبائل اليمن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.