لما نام النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم (مد) عن صلاة الغداة استيقظ، فَقَالَ: لنغيظن الشيطان كما غاظنا فقرأ يومئذ بسورة المائدة فِي صلاة الفجر.
رَوَى عَنه: جرير بن عبد الحميد (مد) (١) .
روى له أبو داود فِي المراسيل هَذَا الحديث.
٤١١٥ - بخ: علي بن العلاء الخزاعي (٢) .
رَوَى عَن: الحسن البَصْرِيّ، وأبي عَبد المَلِك مولى أم مسكين بْنت عاصم بن عُمَر بن الخاطب (بخ) .
رَوَى عَنه: عبد الوارث بْن سَعِيد (بخ) ، وعِمْران بْن خالد الخزاعي (٣) .
روى له البخاري فِي "الأدب"حديثا واحدا.
٤١١٦ - خ ٤: علي بن عياش بن مسلم الالهاني (٤) ، أبو
(١) وَقَال ابن حجر في "التقريب": مجهول.(٢) تاريخ البخاري الكبير ٦ / الترجمة ٢٤٢٨، الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٠٩١، وثقات ابن حبان: ٧ / ٢١٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٧ / ٢٦٨، والتقريب: ٢ / ٤٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٢٩.(٣) وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" ٧ / ٢١٣ وَقَال ابن حجر في "التقريب"مقبول.(٤) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٧٣، وسؤالات ابن محرز لابن مَعِين، الترجمة ٥٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٤٣٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والمعرفة =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.