بِنْتُ عَبد اللَّهِ. قال الصَّيْرَفِيُّ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ. وَقَالت فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ غَنَّامٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو بكر بْن أَبي شَيْبَة، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبي هِنْدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، وعَمْرو بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الأَسلميّة يَسْأَلانِهَا عَنْ أَمْرِهَا، فَكَتَبَتْ إِلَيْهِمَا: أَنَّهَا وضَعَتْ بَعْدَ وفَاةِ زَوْجِهَا بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ، فَتَهَيَّأَتْ لِطَلَبِ الْخَيْرِ، فَمَرَّ بِهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكَ فَقَالَ: قَدْ أَسْرَعْتِ اعْتَدِّي آخِرَ الأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وعَشَرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله استغفر لي. قال: وماذاك؟ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، فَقَالَ: إِنَّ وجَدْتِ زَوْجًا صَالِحًا فَتَزَوَّجِي.
رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٢) عَن أبي بكر بْن أَبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو.
٤٤٠٨ - د س ق: عَمْرو بن عثمان بْن سَعِيد بْن كثير (٢) بْن
(١) المعجم الكبير: ٢٤ / ٢٩٣.(٢) ابن ماجة: (٢٠٢٨) .(٣) تاريخ البخاري الصغير: ٢ / ٣٩١، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٤٧، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤، وثقات ابن حبان: ٨ / ٤٨٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٧٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٦، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٨٨، وأنساب القرشيين: ١٥٢، ١٥٣، وسير أعلام النبلاء: ١٢ / ٣٠٥، وتذكرة الحفاظ: ٢ / ٥٠٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٢٥٥، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.