أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْكَاتِبُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قال: أَخْبَرَنَا بَهْلُولٌ الأَنْبارِيّ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْن منصور، عَن أبي الأَحوص.
(ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن جعفر، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يونس، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عن عَمْرو بْن غَالِبٍ، قال: دَخَلَ عَمَّارٌ والأَشْتَرُ عَلَى عَائِشَةَ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ عَمَّارٌ: السَّلامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّهُ. قَالَتْ لَسْتُ لَكَ بِأُمٍّ. قال: بَلَى، وإِنْ كَرِهْتِ. قَالَتْ: مَنْ هَذَا مَعَكَ؟ قال: الأَشْتَرُ.
زَادَ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ: أَنْتَ الَّذِي أَرَدْتَ قَتْلَ ابْنَ أُخْتِي قال: إِي والله. لقد خرصت عَلَى قَتْلِهِ وحَرِصَ عَلَى قَتْلِي. قَالَتْ: أَمَا أَنَّكَ لَوْ قَتَلْتَهُ مَا أَفْلَحْتَ - ثُمَّ اتَّفَقَا - قَالَتْ: يَا عَمَّارُ قَدْ عَلِمْتَ مَا قال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِنَّهُ "لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لا إله إلا اللَّه وأني رَسُولُ اللَّهِ إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ومُرْتَدٌّ بَعْدَ الإِسْلامِ، وزَانٍ بَعْدَ إِحْصَانٍ ". لَفْظُ سَعِيد بْنِ مَنْصُورٍ.
رَوَاهُ النَّسَائي (١) مُخْتَصَرًا عَنْ عَمْرو بْن عَلِيٍّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، فَوَقَعَ لَنَا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ أيضا، ورواه من
(١) المجتبى: ٧ / ٩١.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.