أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (١) ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أحمد بْن حنبل، قال: حَدَّثني أَبِي ومُحَمَّدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ
نُمَيْرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قال: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبي سُلَيْمٍ، عَنْ يَحْيَى بْن عباد، عَن أَبِيهِ، عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، ورُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ.
رواه (٢) عَنِ ابن نمير، فوافقناه فِيهِ بعلو.
• عباد بْن أَبي صَالِح السمان، هُوَ عَبد اللَّهِ بْن أَبي صَالِح، يَأْتِي.
٣٠٨٣ - ع: عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب (٣) بْن
(١) المعجم الكبير: ٥ / ١٥٤ حديث رقم (٤٩٢٤) .(٢) ابن ماجة (٢٣٠) .(٣) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٩٠، ٣٢٧، وتاريخ الدوري: ٢ / ٢٩٢، وسؤالات ابن محرز، الورقة ١٨، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٩٧، وعلل أحمد: ١ / ٩٦، ١٣٦، ١٤٦، ١١٩، ١٢٠، ١٨٥، ٢٤٢، ٣٥٨، ٣٧٥، ٣٧٦، ٤١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ١٦٢٦، وتاريخه الصغير: ٢ / ٢١٩، ٢٢١، وسؤالات الآجري لابي داود: ٤ / الورقة ١٤، والمعرفة ليعقوب: ٢ / ٩٩، ١٠٠، ١٩٧، ١٩٨، ٢٤٨، وجامع التِّرْمِذِيّ: ٥ / ٩ حديث رقم ٢٦١١، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٢٣، وثقات ابن حبان: ٧ / ١٦١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٧، وتاريخ الخطيب: ١١ / ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٣٣٣، والكامل في التاريخ، ٦ / ١٤٧، سير أعلام النبلاء: ٨ / ٢٦٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٥٨٩، والمغني: ١ / الترجمة ٣٠٢٨، وتذكرة الحفاظ: ١ / ٢٦٠، والعبر: ١ / ٢٨٠، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ١٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٢٠، وتاريخ الاسلام، الورقة ٨٤ (أيا صوفيا ٣٠٠٦) ، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤١٢٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٣١، ونهاية السول، الورقة ١٥٨، وتهذيب التهذيب: ٥ / ٩٥، وتقريب التهذيب: ١ / ٣٩٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٣٠٨، وشذرات الذهب: ١ / ٢٩٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.