رَوَى عَن: عقبة بْن الْحَارِث (خ د ت س) .
رَوَى عَنه: عَبد اللَّه بْن أَبي مُلَيْكَةَ (خ د ت س) .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) .
روى له البخاري، وأبو داود، والتِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْن شيبان، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحصين، قال: أخبرنا ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال (٢) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا إِسماعيل بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبي مُلَيْكَةَ، قال حَدَّثَنِي عُبَيد بْنُ أَبي مَرْيَمَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ، قال: وقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ عُقْبَةَ ولَكِنِّي لِحَدِيثُ عُبَيد أَحْفَظُ، قال: تَزَوَّجْتُ فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ، فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ فُلانَةً، ابْنَةَ فُلانٍ فَجَاءَتْنَا امْرَأَةٌ سوداء، فقال: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا وهِيَ كَاذِبَةٌ (٣) ، فَأَعْرَضَ عَنِّي فَأَتَيْتُهُ قِبَلَ وجْهِهِ فَقُلْتُ: إِنَّهَا كَاذِبَةٌ. فَقَالَ: كَيْفَ بِهَا وقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا، دَعَهَا عَنْكَ.
أخرجوه (٤) من حَدِيث إِسماعيل، فوقع لنا بدلا عاليا.
• عُبَيد بْن المغيرة، أَبُو المغيرة البجلي، يَأْتِي فِي الكنى.
(١) ٥ / ١٣٧، وَقَال ابن المدينى: لا تعرفه (تهذيب التهذيب: ٧ / ٧٤) . وَقَال ابن حجر في "التقريب": مقبول.(٢) مسند أحمد: ٤ / ٧.(٣) في المطبوع من مسند أحمد: كافرة.(٤) البخاري: ٧ / ١٣، وأبو داود (٣٦٠٤) ، والنَّسَائي: ٦ / ١٠٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.