وَحَكى بَعضُ الكوفيِّينَ في قَولِهم: مَالهُ عَافِطةٌ ولا نَافِطَةٌ، أنَّ العافِطةَ هِيَ العَنْزُ تَعفِطُ أَيْ تَضرِطُ، والنَّافِطةُ إِتْباعٌ، وليسَ كذلِكَ، إِنما العَافِطةُ مِنَ العَنْزِ التي تَعفِطُ، والعَفطُ مِنها كالعُطاسِ مِنَ الناسِ، هكذا قالَ أبو زَيْدٍ، قالَ: وَمِنهُ المَثَلُ: أَهونُ عَلَيَّ مِنْ عَفْطَةِ عَتودٍ بالحَرَّةِ، والنَّافِطةُ مِثلُ ذلكَ مِنَ الضّأنِ، فَهذا تَوكيدٌ وليسَ إِتْباعٌ؛
ويُقالُ: اِفعَلْ بِهِ مَا يَسُوءُهُ ويَنُوءُهُ، ولَهُ عَلَيَّ مَا ساءَهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.