وإِنَّهُ لخَسِرٌ دَمِرٌ، ومَالَهُ خَسِرَ ودَمِرَ!، فإِذا قُلتَ: خَاسِرٌ دَابِرٌ بالباءِ، فَلا وَجْهَ لَهُ إِلاّ أَنْ يكُونَ إِتْباعاً، أَو تكونَ الباءُ مُبْدَلَةً مِنَ الميمِ.
بابُ الإِتْباعِ الَّذي أَوَّلُهُ الذَّالُ
وَلَمْ نَجِدْ مِنَ الإِتْباعِ حَرفاً أَوَّلُهُ الذَّالُ المُعْحَمَة فَنَذْكُرهُ.
بابُ التَّوكيدِ الَّذي أوَّلُهُ الذالُ
يُقالُ: إِنَّهُ لَخَفيفٌ، والذَّفيفُ هُوَ السَّريعُ مِنْ قَولِهْم: ذفَّ عَلى الجَريحِ، وذَفَّفَ عَليهِ ذَفَّاً وتَذْفِيفاً: إِذا أَجهَزَ عَلَيهِ إَجهازاً سريعاً.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.