بابُ التَّوكيدِ الَّذي أَوَّلُهُ الوَاوُ
يُقالُ: قَليلٌ وَتِيحٌ ووَتِحٌ ووَتْحٌ، وهُوَ الخَسيسُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، والوَتَاحَةُ القِلَّةُ والخِسَّةُ، ويُقالُ: قليلٌ وَعِرٌ أَيضاً عَنْ أَبي زَيْدٍ، ويُقالُ: مَا أَقَلَّهُ وأَوتَحَهُ! وقد وَتِحَ وتَاحَةً ووُتُوحاً ووَتْحاً؛
ويُقالُ: إِنَّهُ لَفَقيرٌ وَقِيرٌ، والوَقِيرُ: الَّذي بِهِ وَقْرَةٌ، والوَقْرَةُ: الهَزْمَةُ في العَظْمِ قالَ الشَّاعِرُ:
رَأَوْا وَقْرَةً في السَّاقِ مِنِّي فَبَادَرُوا ... إِلى وَعْيِها لَمَّا رَأونِي أَخِيمُها
أَيْ أُبقي عَلَيها؛
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.