يَقولُ العَرُّ ليسِ بإِتْباعٍ، وإِنَّما هُوَ ما يَعُرُّ الإِنسانَ ويُفْسِدُهُ؛ ويُقالُ: افعلْ ذلكَ أَولَ صَوكٍ وعَوكٍ أَيْ: أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ.
بابُ التَّوكِيدِ الَّذي أَوَّلُهُ العَينُ
يُقالُ: مَالَهُ دَارٌ ولا عقارٌ، فالَ الأَصمَعِيُّ: العَقَارُ النَّخْلُ خاصَّةً، وقالَ غَيرُهُ: العَقَارُ أَصلُ المَالِ مِنْ كُلِّ شَيءٍ.
ويَقولونَ: رَجُلٌ أَيمانُ عَيمانُ، والأَيمانُ: الذي ماتتِ امرَأتَهُ والعَيمانُ: الذي هَلَكَت إِبلُهُ فَهُو يَعَامُ إِلى اللَّبَنِ أَيْ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.