وقالوا: لَحَاهُ اللهُ ووَرَاهُ، فَمعنى لَحَاهُ أَيْ قَشَرَهُ، ومَعنى وَرَاهُ مِنَ الوَرْيِ، وهُوَ دَاءٌ يُفْسِدُ الجَوْفَ، ويَحْدُثُ عَنهُ سُعالٌ شَديدٌ يَقيءُ الرَّجُلُ مِنهُ الدَّمَ والقَيحَ، ومِنهُ قَولهُم إِذا دَعَوْا عَلى السَّاعِلِ: وَرْياً وقُحاباً، والقُحابُ: سُعالُ الغَنَمِ؛
ويُقالُ: وَرِيَ الرَّجُلُ فَهُوَ مَورِيٌّ، إِذا أَصَابَهُ الوَرْيُ قالَ الشَّاعِرُ:
وَرَاهُنَّ رَبِّي مِثلَ ما قَدْ ورَيْنَني ... وأَحْمى عَلى أكبادِهِنَّ المَكَاوِيا!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.