وامْرَأةٌ سَوءاءُ، وهِيَ القَبيحَةُ المَنْظَرِ، وفي الحَديثِ: (سَوءاءُ وَلودٌ خَيرٌ مِنْ حَسناء عَقيمٍ)، ومِنهُ قولهم: هَذِهِ السَّوأَةُ السَّوْءاءُ، قالَ الشاعِر:
والسَّوأَةُ السَّوءَاءُ في ذِكرِ القَمَرْ
وَصَفَ جَاريَةً فِيها لُكْنَةٌ تجعلُ القافَ في كلامِها كافاً، فتقُولُ في القَمرِ الكَمَرِ، ويُقالُ: سَوَّأتُ عَليهِ مَا صَنَعَ: أَيْ قَبَّحتُهُ، وتَقولُ العرَبُ: إِن أَصبتُ فَصَوِّبني، وإِنْ أَخطأتُ فَخَطِّئنِي، وإِنْ أَسأتُ فَسَوَّئْ عَلَيَّ، أَيْ قُلْ لِي: مَا أَسوَأ مَا صَنَعْتَ!
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.