مَكْسوراً، يُقالُ: قَبِحْتُهُ أَقبَحُهُ قَبْحاً أَيْ: كَسَرْتُهُ، وكذَلِكَ: شَقَحْتُهُ أَشقَحُهُ شَقْحاً، وهَذا مِنَ التوكِيدِ لا مِنَ الإِتْباعِ، ويُقالُ: لأَشْقَحَنَّكَ شَقْحَ الجَوزَةِ بالجَندَلِ، أَيْ: لأَكْسِرَنَّكَ؛
ويُقالُ: إِنَّهُ لَعَيٌّ شَويٌّ وعَيِيٌّ شَيِيٌّ، وقَد عَجِبتُ مِمَّا بِهِ مِنَ العِيِّ والشِّيِّ، وزعَموا أَنَّهُ مِنْ قَولِهم: أَشْوى المالُ: إِذا رَدُؤَ، والشَّوَى رَدِيءُ المالِ، قالَ الشاعِر:
أَكلنا الشَّوى حتَّى إِذا لم نَجِدْ شَوىً ... أَشَرْنا إِلى خَيراتِها بِالأصَابِعِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.