وَخَرَّجَهُ في: بابِ مَا أَدْرَكْتُم فَصَلَّوا وَمَا فَاتَكُم فَأتِمّوا (٦٣٦)، وفِي بَابِ مَتَى يَقُومُ النَّاسُ إذَا رَأَوْا الإمَامَ عِندَ الإقَامَةِ (٦٣٧)، وفِي بَابِ لا يَسْعَى إلى الصَّلاةِ، الباب (٦٣٦)، وبابِ الْمَشْي إلى الجمُعَةِ (٩٠٨, ٩٠٩).
بَاب الْإِمَامِ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ
[٣١٦]- (٦٢٩٢) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِي رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَا زَالَ يُنَاجِيهِ حَتَّى نَامَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى.
وَخَرَّجَهُ في: باب طُول النَّجْوَى (٦٢٩٢)، وفِي بَابِ الكَلامِ إذَا أُقِيمتْ الصَّلاة (٦٤٣).
بَاب وُجُوبِ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ
[٣١٧]- (٦٤٤) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ، نَا مَالِكٌ، عَنْ أبِي الزِّنَادِ، عَنْ الأَعْرَجِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
حَ و (٢٤٢٠) نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
حَ وَ (٦٥٧) نَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، نَا أَبِي، نَا الأَعْمَشُ، عن أبِي صَالِحٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَيْسَ صَلَاةٌ أَثْقَلَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ صلاة الْفَجْرِ وَالْعِشَاءِ لَا يُطِيقُونَهُمَا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.