بَاب السُّجُودِ عَلَى الأَنْفِ
[٣٩٢]- (٨١٢) خ نَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، نَا وُهَيْبٌ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ, عَلَى الْجَبْهَةِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ عَلَى أَنْفِهِ، وَالْيَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَأَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ، وَلَا نَكُفَّ (١) الثِّيَابَ وَالشَّعَرَ».
وَخَرَّجَهُ في: باب السجود عَلى سَبعةِ أعْظُم (٨٠٩)، وفِي بَابِ لا يَكفّ شَعرًا (٨١٥)، وفِي بَابِ لا يَكْفتُ ثَوبَه في الصَّلاةِ (٨١٦).
بَاب التَّسْبِيحِ وَالدُّعَاءِ فِي السُّجُودِ
[٣٩٣]- (٨١٧) خ نَا مُسَدَّدٌ، نَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: «سُبْحَانَكَ اللهمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللهمَّ اغْفِرْ لِي»، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ.
وَخَرَّجَهُ في: باب القِراءةِ في الرُّكوع (٧٩٤)، وَخَرَّجَهُ في: باب غَزْوةِ الفَتْح (٤٢٩٣)، وفِي بَابِ تفسير {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} (٤٩٦٧, ٤٩٦٨).
(١) في الصحيح: نكفت.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.