بَاب مَا جَاءَ فِي التَّقْصِيرِ وَكَمْ يُقِيمُ حَتَّى يَقْصُرَ
[٥٠٣]- (٤٢٩٧) خ نَا قَبِيصَةُ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، نَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى.
وَ (١٠٨١) نَا أَبُومَعْمَرٍ، نَا عَبْدُ الْوَارِثِ، نَا يَحْيَى بْنُ أبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، حَتَّى إذا رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، قُلْتُ: أَقَمْتُمْ بِمَكَّةَ شَيْئًا؟ قَالَ: أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا.
زَادَ سُفْيَانُ: نَقْصُرُ الصَّلَاةَ.
[٥٠٤]- (٤٢٩٨) وَنَا عَبْدَانُ، نَا عَبْدُ الله، نَا عَاصِمٌ.
وَ (٤٢٩٩) نَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نَا أَبُوشِهَابٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ - زَادَ عَبْدُاللهِ: بِمَكَّةَ - تِسْعَة عَشْرَ يومًا، نُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ أَبُوشِهَابٍ: َقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَنَحْنُ نَقْصُرُ فيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ تِسْعَة عَشْرَ، فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا.
وَخَرَّجَهُ في: باب مقام النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زمن الفتح (٤٢٩٧ - ٤٢٩٩).
بَاب فِي كَمْ تُقْصَرُ الصَّلَاةَ
وَسَمَّى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّفَرَ يَوْمًا وَلَيْلَةً.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ يَقْصُرَانِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ، وَهِيَ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.