بَيْعَةُ العَقَبَةِ الأوْلَى
فَلَمَّا رَجَعَ هَؤُلَاءِ النَّفَرُ إِلَى المَدِينَةِ ذَكَرُوا لِقَوْمِهِم رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَدَعَوْهم إِلَى الإِسْلَامِ حَتَّى فَشَا (١) فِيهِمْ، فَلَمْ تَبْقَ دَارٌ مِنْ دُورِ الأنْصَارِ إِلَّا وَفِيهَا ذِكْرٌ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، حَتَّى إِذَا كَانَ العَامُ المُقْبِلُ، وَذَلِكَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مِنَ البِعثَةِ وَافَى (٢) مَوْسِمَ الحَجِّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، اثْنَانِ مِنَ الأوْسِ، وَعَشَرَةٌ مِنَ الخَزْرَجِ، فِيهِمْ خَمسَةٌ مِنَ السِّتَّةِ الذِينَ اجْتَمَعُوا بِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فِي العَامِ السَّابِقِ، وَهُمْ:
• مِنَ الخَزْرَجِ مِنْ بَنِي النَّجَارِ:
١ - أَسْعَدُ بنُ زُرَارَةَ -رضي اللَّه عنه-
٢ - ٣ - عَوْفُ وَمُعَاذُ ابْنَا الحَارِثِ وَهُمَا ابْنَا عَفْرَاءَ.
• مِنْ بَنِي زُرَيْقِ بنِ عَامِرٍ:
٤ - رَافِعُ بنُ مَالِكٍ الْعَجْلَانِيُّ -رضي اللَّه عنه-
٥ - ذَكْوَانُ بُن عَبْدِ قَيْسِ -رضي اللَّه عنه-.
• مِنْ بَنِي عَوْفٍ بنِ الخَزْرَجِ:
٦ - عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ -رضي اللَّه عنه-
٧ - يَزِيدُ بنُ ثَعْلَبَةَ -رضي اللَّه عنه-.
(١) فَشَا: انتَشَر وذَاعَ. انظر لسان العرب (١٠/ ٢٦٩).(٢) وافَى: أي أَتَى. انظر لسان العرب (١٥/ ٣٥٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.