٢٩ - تَلقِينُ السَّارِقِ
٢٥٩٧ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيىَ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي طَلحَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا المُنْذِرِ، مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ يَذْكُرُ، أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِلِصٍّ، فَاعْتَرَفَ اعْتِرَافًا وَلَمْ يُوجَدْ مَعَهُ المَتَاعُ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ"، قَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ: "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ"، قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "قُل: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ"، قَالَ: أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، قَالَ: "اللهمَّ تُبْ عَلَيْهِ" مَرَّتَيْنِ. [د: ٤٣٨٠، س:٤٨٧٧].
٣٠ - المُسْتَكْرَهُ
٢٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ وَأَيُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الوَزَّانُ عَبْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الجبَّارِ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله ﷺ، فَدَرَأَ عَنْهَا الحَدَّ وَأَقَامَهُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهَا، وَلَمْ يَذْكُرْ أنَهُ جَعَلَ لَهَا مَهْرًا. [ت: ١٤٥٣].
٢٩ - تَلقِين السَّارِقِ
٢٥٩٧ - قوله: "مَا إِخَالُكَ سَرَقْتَ": "اخالك" بفتح الهمزة وكسرها، أي ما أظنك، الكسر أفصح وأكثر استعمالًا، والفتح القياس.
٣٠ - المُسْتَكْرَه
٢٥٩٨ - قوله: "حَدَّثَنَا مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ": هو بتشديد الميم، تقدّم غير مرة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.