مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُوُل: "مَنِ اقْتَنَى كَلبًا لا يُغْنِي عَنْهُ زَرْعًا، وَلا ضَرْعًا، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ". فَقِيلَ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ؟ قَالَ: إِيْ، وَرَبِّ هَذَا المَسْجِدِ. [خ:٣٣٢٣، م: ١٥٧٦، س: ٤٢٨٥].
٣ - صَيْدُ الكَلبِ
٣٢٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى قالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ قالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ قالَ: حَدَّثَنِي رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ قالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الخَوْلَانِيُّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ، فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ نَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ، وَبِأَرْضِ صَيْدٍ أَصِيدُ بِقَوْسِي، وَأَصِيدُ بِكَلبِي المُعَلَّمِ، وَأَصِيدُ بِكَلبِي الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ فِي أَرْضِ أَهْلِ الكِتَابٍ فَلا تَأْكُلُوا فِي آنِيتِهِمْ إِلا أَنْ لا تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا وَكُلُوا فِيهَا، وَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ الصَّيْدِ؛ فَمَا أَصَبْتَ بِقَوْسٍ فَاذْكُرِ اسْمَ الله وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلبِكَ المُعَلَّمِ فَاذْكُرِ اسْمَ الله وَكُلْ، وَمَا صِدْتَ بِكَلبِكَ الَّذِي لَيْسَ بِمُعَلَّمٍ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ". [رَ: ٣٢١١، خ: ٥٤٧٨، م:١٩٣٠، د:٢٨٥٢، ت: ١٤٦٤، س:٤٢٦٦].
٣٢٠٨ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ المُنْذِرِ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِم قَالَ: سَأَلتُ رَسُولَ الله ﷺ قُلتُ: إِنَّا لقَوْمٌ نَصِيدُ بِهَذِهِ الكِلَابِ، قَالَ: "إِذَا أَرْسَلتَ كِلَابَكَ المُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ الله
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.