حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبَّاس، عَنْ خَالِدِ بْنِ الوَلِيدِ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ فَقُرِّبَ إِلَيْهِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهُ لحمُ ضَبٍّ، فَرَفَعَ يَدَهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: يَا رَسُولَ الله، أَحَرَامٌ الضَّبُّ؟ قَالَ: "لا، وَلَكنَّهُ لم يَكُنْ بِأَرْضِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ"، قَالَ: فَأَهْوَى خَالِدٌ إِلَى الضَّبِّ فَأَكَلَ مِنْهُ، وَرَسُولُ الله ﷺ يَنْظُرُ إِلَيْهِ. [خ: ٥٣٩١ م: ١٩٤٦، د: ٣٧٩٤، س: ٤٣١٦].
٣٢٤٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى قالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ دِينَارِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُوُل الله ﷺ: "لَا أُحَرِّمُ" يَعْنِي الضَّبَّ. [خ: ٥٥٣٦، م: ١٩٤٣، ت: ١٧٩٠، س: ٤٣١٤].
١٧ - بَابُ الأَرْنَبِ
٣٢٤٣ - حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زيدٍ، عَنْ أَنس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: مَرَرْنَا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا، فَسَعَوْا عَلَيْهَا (١)، فَسَعَيْتُ حَتَّى أَدْرَكْتُهَا، فَأتيْتُ بِهَا أَبا طَلحَةَ فَذَبَحَهَا، فَبَعَثَ بِعَجُزِهَا وَوَرِكِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبِلَهَا. [خ:٢٥٧٢، م: ١٩٥٣، د: ٣٧٩١، ت: ١٧٨٩، س: ٤٣١٢].
٣٢٤٣ - قوله: "فَاستنْفَجْنَا أَرْنَبًا": أي استثرناها وأقمناها.
(١) في الهامش: (فأتعبوا)، وعليه (خ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.