١٥٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُصَفَّى، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلمَانَ، عَنْ دِينَارٍ أَبِي عُمَرَ، عَنِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَليٍّ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله ﷺ فَإِذَا نِسْوَةٌ جُلُوسٌ، فَقَالَ: "مَا يُجْلِسُكُنَّ؟ " قُلنَ: نَنْتَظِرُ الجِنَازَةَ، قَالَ: "هَل تَغْسِلْنَ؟ " قُلنَ: لَا، قَالَ: "هَل تَحْمِلْنَ؟ " قُلنَ: لَا، قَالَ: "هَل تُدْلِينَ فِيمَنْ يُدْلِي؟ " قُلنَ: لَا، قَالَ: "فَارْجِعْنَ مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ".
٥١ - بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنِ النِّيَاحَةِ
١٥٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الله، مَوْلَى الصَّهْبَاءِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ﴾ [الممتحنة: ١٢] قَالَ: "النَّوْحُ". [ت: ٣٣٠٧].
١٥٨٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ قَالَ: خَطَبَ مُعَاوِيةُ بِحِمْصَ، فَذَكَرَ فِي خُطْبَتِهِ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنِ النَّوْحِ.
١٥٧٨ - قوله: "مَأْزُورَاتٍ غَيْرَ مَأْجُورَاتٍ": أي آثمات، وقياسه: مَوْزُورات، يقال: وُزِر، فهو موزور، وإنما قال: مأزورات؛ للإزدواج بمأجورات.
١٥٨٠ - قوله: "حَدَّثَنَا حَرِيزٌ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ": هو بحاء مهملة مفتوحة ثم راء مكسورة وفي آخره زاي، ويقال فيه: أبو حريز، قال الدارقطني: مجهول.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.