٢٥ - كَرَاهِيَةُ المَسْأَلَةِ
١٨٣٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ الله الأَوْدِيُّ قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لأنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ فَيَأْتِيَ الجَبَلَ، فَيَجِيءَ بِحُزْمَةِ حَطَبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا، فَيَسْتَغْنيَ بِثَمَنِهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ، أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ". [خ: ١٤٧١].
١٨٣٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ يَتَقَبَّلُ لِي بِوَاحِدَةٍ وَأتقَبَّلُ لَهُ بِالجَنَّةِ؟ " قُلتُ: أنا، قَالَ: "لا تَسْأَلِ النَّاسَ شَيْئًا".
قَالَ: فكَانَ ثَوْبَانُ يَقَعُ سَوْطُهُ وَهُوَ رَاكِبٌ، فَلا يَقُولُ لأحَدٍ: نَاوِلنِيهِ حَتَّى يَنْزِلَ فَيَأْخُذَ. [د: ١٦٤٣، س: ٢٥٩٠].
٢٦ - مَنْ سأل عَنْ ظَهْرِ غِنًى
١٨٣٨ - حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ القَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَنْ سَأل النَّاسَ أَمْوَالهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّما يَسْأل جَمْرَ جَهَنَّمَ، فَليَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيُكْثِرْ". [م: ١٠٤١].
٢٥ - كرَاهِيَة المَسْأَلَةِ
١٨٣٦ - قوله: "لأنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ أَحْبُلَهُ": هو جمع حبل، ويجمع أيضًا على حبال.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.