٢٧ - مَنْ تَحِلُّ لَهُ الصَّدَقَةُ
١٨٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ زيدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنيٍّ إِلا لخِمْسَةٍ: لِعَامِلٍ عَلَيْهَا، أَوْ لِغَازٍ فِي سَبِيلِ الله، أَوْ غَنِيٍّ اشْتَرَاهَا بِمَالِهِ، أَوْ فَقِيرٍ تُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَاهَا لِغَنِيٍّ، أَوْ غَارِمٍ". [د: ١٦٣٥].
٢٨ - فَضْل الصَّدَقَةِ
١٨٤٢ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ المِصْرِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ، أنَّهُ سَمِعَ أبا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيِّبٍ، وَلا يَقْبَلُ الله إِلا الطَّيِّبَ، إِلا أَخَذَهَا الرَّحمنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمرةً، فَتَرْبُو فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ ﵎، حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الجَبَلِ، وَيُرَبِّيهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكمْ فَلُوَّهُ، أَوْ فَصِيلَهُ". [خ: ١٤١٠، م: ١٠١٤، ت: ٦٦١ س:٢٥٢٥].
١٨٤١ - قوله: "أَوْ غَارِمٍ": الغارم الذي يلتزم ما ضمنه وتكفل به ويؤديه، والغُرم أداء شيء لازم، وقد غَرِم يغرَم غُرْمًا.
١٨٤٢ - قوله: "فَلُوّهُ، أَوْ فَصِيلهُ": الفلوّ بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو، ويقال: "فِلْو" بكسر الفاء وإسكان اللام وتخفيف الواو، مثل جرو.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.