إِنَّك حميد مجيد ".
٣٣٨ - وحَدثني جَعْفَر بن مُحَمَّد الْكُوفِي - بياع البرود - قَالَ: حَدثنَا يعلى، عَن الْأَجْلَح، عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن كَعْب بن عجْرَة؛ قَالَ: " لما نزلت: {إِن الله وَمَلَائِكَته يصلونَ على النَّبِي، يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا صلوا عَلَيْهِ وسلموا تَسْلِيمًا} . قُمْت إِلَيْهِ؛ فَقلت: السَّلَام عَلَيْك قد عَرفْنَاهُ، فَكيف الصَّلَاة عَلَيْك يَا رَسُول الله {؟ " قَالَ: قل: اللَّهُمَّ} صل على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد، كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد. وَبَارك على مُحَمَّد وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا باركت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم، إِنَّك حميد مجيد ".
٣٣٩ - وحَدثني ابْن شَيبَان الْقَزاز، قَالَ: حَدثنَا الْحجَّاج، قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن قيس بن سعد، عَن الحكم بن عتيبة، عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، عَن كَعْب بن عجْرَة، " أَن أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالُوا: يَا رَسُول الله! هَذَا السَّلَام عَلَيْك قد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.