- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: السَّلَام على الله، السَّلَام على فلَان {فَقَالَ لنا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذَات يَوْم: " إِن الله هُوَ السَّلَام، فَإِذا قعد أحدكُم فِي الصَّلَاة، فَلْيقل: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين. فَإِذا قَالَهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض: أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله. قَالَ: ثمَّ ليتخير من الْمَسْأَلَة، مَا شَاءَ ".
٣٦١ - حَدثنَا مُحَمَّد بن مقَاتل الرَّازِيّ، قَالَ: حَدثنَا يعلى بن عبيد، قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن شَقِيق بن سَلمَة، عَن عبد الله بن مَسْعُود، قَالَ: " كُنَّا إِذا صلينَا خلف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قُلْنَا: السَّلَام على الله قبل عباده، السَّلَام على فلَان وَفُلَان، فَأقبل علينا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " إِن الله هُوَ السَّلَام؛ فَإِذا جلستم فِي الصَّلَاة، فَقولُوا: التَّحِيَّات لله، والصلوات، والطيبات، السَّلَام عَلَيْك أَيهَا النَّبِي} وَرَحْمَة الله، وَبَرَكَاته، السَّلَام علينا وعَلى عباد الله الصَّالِحين - فَإِنَّكُم إِذا قُلْتُمُوهَا أَصَابَت كل عبد صَالح فِي السَّمَاء وَالْأَرْض - أشهد أَلا إِلَه إِلَّا الله، وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، ثمَّ ليتخير مَا شَاءَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.