تقَاتل فِيمَن يُقَاتل {ثمَّ قَالَ لرجل: انْطلق إِلَى خَالِد بن الْوَلِيد فَقل لَهُ: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَأْمُرك أَلا تقتل ذُرِّيَّة وَلَا عسيفا ".
١٠٣٥ - وحَدثني مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم الْمصْرِيّ، قَالَ: أخبرنَا أَيُّوب بن سُوَيْد، عَن سُفْيَان الثَّوْريّ، عَن أبي الزِّنَاد، عَن مُرَقع بن صَيْفِي، عَن حَنْظَلَة الْكَاتِب الأسيدي - قَالَ سُفْيَان: أرَاهُ كتب للنَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " مَرَرْنَا بِامْرَأَة مقتولة لَهَا خلق، وَالنَّاس عَلَيْهَا، فَوقف بهَا النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هَا} مَا كَانَت هَذِه تقَاتل {ثمَّ قَالَ لرجل: إلحق خَالِد بن الْوَلِيد أَو قَالَ: قل لخَالِد بن الْوَلِيد: لَا يقتل ذُرِّيَّة وَلَا عسيفا ".
وَقد قتل - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم قُرَيْظَة إِذْ نزلُوا على حكم سعد من نِسَائِهِم امْرَأَة: -
١٠٣٦ - حَدثنَا ابْن حميد، قَالَ: حَدثنَا سَلمَة بن الْفضل، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن الزبير، عَن عُرْوَة بن الزبير، عَن عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ، قَالَت: " لم يقتل من نِسَائِهِم - تَعْنِي من نسَاء بني قُرَيْظَة - إِلَّا امْرَأَة وَاحِدَة. قَالَت: وَالله} إِنَّهَا لعندي تحدث معي وتضحك ظهرا أَو بَطنا، وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يقتل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.