عَبْدِ الْغَافِرِ وَابْنِ مَسْرُورٍ أَبِي حَفْصٍ وَإِسْمَاعِيلَ الصَّابُونِيِّ وَأَقْرَانِهِمْ وَبِمَرْوَ عَنْ أَبِي غَانِمٍ الْكُرَاعِيِّ وَبِطُوسَ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْمَنْصُورِيِّ وَبِغَزْنَةَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَلْخِيِّ وَبِبُخَارَا عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْعَاصِمِيِّ وَبِسَمَرْقَنْدَ عَنْ أَبِي حَفْصِ بْنِ شَاهِينَ وَآخَرِينَ
رَأَيْتُهُ بِالرَّيِّ وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ كَثِيرًا وَنَاوَلَنِي كُتُبًا كِتَابَ غَرِيبِ الْحَدِيثِ لِأَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ يَرْوِيهِ عَنْ عَبْدِ الْغَافِرِ عَنْهُ وَمَعَالِمَ السُّنَنِ لَهُ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبَلْخِيِّ عَنهُ سِوَى يَسِيرٍ مِنْهُ وَأَجَازَ لِي مَا يُنْسَبُ إِلَيْهِ إِذَا صَحَّ عِنْدِي رَحِمَهُ اللَّهُ
٥٨٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعِيعَ الْقَطَّانُ الصَّرِيفِينِيُّ بِصَرِيفِينِ وَاسِطٍ أَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ نَفِيسٍ الْمُضَرِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مَهْدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ ثَنَا طُلَيْقُ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَسْتَاكُ
٥٨٦ - أَبُو الْبَركَاتِ هَذَا مِنْ أَهْلِ الْعَفَافِ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ وَالسَّمَاعِ
٥٨٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّجْمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدِ بْنِ الْحَسَنِ السُّفْيَانِيُّ بِالدُّونِ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْهَمْدَانِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ تُرْكَانَ الْهَمَذَانِيُّ ثَنَا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّنِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الطَّرَسُوسِيُّ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَبَلَةَ حَدَّثَتْنَا سَلَّامَةُ بِنْتُ مُسْلِمٍ السُّلَمِيَّةُ قَالَتْ حَدَّثَتْنِي أُمِّي أُمُّ رَاشِدٍ الْعَبْدِيَّةُ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ مَنْ قَالَهَا نظر الله عَلَيْهِ وَمَنْ نَظَرَ اللَّهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.