إِلَيْهِ أَعْطَاهُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
٥٨٨ - سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ تسع وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة وَهُوَ ابْنُ أَخِي شَيْخِنَا الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدِ الدُّونِيِّ
٥٨٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ قَاضِي نَهْرِ الدَّيْرِ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَصَارِيُّ بِالْبَصْرَةِ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّرْصَرِيُّ ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الضَّبِّيُّ ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا وَكِيعٌ ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ ثُرْمُلَةَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ مُتَعَمِّدًا بِغَيْرِ حِلِّهَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ أَنْ يَجِدَ رِيحَهَا
٥٩٠ - أَبُو الْقَاسِمِ هَذَا كَانَ مَشْكُورًا فِي أَحْكَامِهِ وَقَدْ تَفَقَّهَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي الْعَبَّاسِ الْجُرْجَانِيِّ بِالْبَصْرَةِ ثُمَّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الْخُجَنْدِيِّ بِأصْبَهَانَ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ الْقَصَارِيِّ وَعَلَى أَبِي عَلِيٍّ التُّسْتَرِيِّ وَغَيْرِهِمَا وَذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ يَخْلُفُ الْقَاضِي أَبَا طَاهِرٍ الْفَزَارِيَّ الَّذِي كَتَبْنَا عَنْهُ عِنْدَ قُدُومِهِ أصْبَهَانَ بِشِيرَازَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخمسين وَأَرْبَعمِائَة
٥٩١ - سَمِعت أَبَا الْبَرَكَاتِ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَلابٍ الْقُضَاعِيَّ السُّوسِيَّ بِالثَّغْرِ يَقُولُ سَمِعت أَبَا الْقَاسِمِ مَكِّيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى النَّحْوِيَّ يَقُولُ آخِرُ مَا سُمِعَ مِنْ عَضُدِ الدَّوْلَةِ بْنِ بُوَيْهِ عِنْدَ النِّزَاعِ {مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سلطانيه}
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.