قَالَ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ أَكْلِ الْحُمْرِ الْإِنْسِيَّةِ وَالْقُدُورُ تَفُورُ بِهَا فَكَفَأْنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا
الْحَدِيثُ السَّادِس
١٩٦١ - قَالَ أَحْمد وثنا هَاشم قَالَ ثَنَا شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إَسْحَاقَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم أَن اكفئوا الْقُدُور أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
الْحَدِيثُ السَّابِعُ
١٩٦٢ - أَخْبَرَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَ الْأَزْدِيُّ والغورجي قَالَا أنبأ الجراحي ثَنَا المحبوبي قَالَ ثَنَا التِّرْمِذِيّ ثَنَا قُتَيْبَة ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْروِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ آنِفًا عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرِ قَالَ الْبُخَارِيُّ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ أَحْفَظُ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ
الْحَدِيثُ الثَّامِنُ
١٩٦٣ - أَخْبَرَنَا سَعْدُ الْخَيْرِ أنَبْأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ الدوني أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكَسَّارِ أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد السّني ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يزِيد ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَتَانَا مُنَادِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ فَإِنَّهَا رِجْس
مَسْأَلَة كل ذِي حَيَوَانٍ لَهُ نَابٍ يَعْدُو بِهِ عَلَى النَّاسِ وَيَتَقَوَّى بِهِ كَالْأَسَدِ وَالذِّئْب والنمر والفهد فَحَرَامٌ أَكْلُهُ وَكَذَلِكَ مَا لَهُ مخلب من الطير كالبازي والشاهي وَالْعِقَابِ وَقَالَ مَالِكٌ يُكْرَهُ وَلَا يُحَرَّمُ لَنَا أَحَادِيثُ مِنْهَا مَا قَدْ تَقَدَّمَ
١٦٩٤ - وأَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَنْبَأَ أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد ثَنَا أبي ثَنَا مُعَاوِيَة بن عَمْرو ثَنَا زَائِدَة ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبَاعِ وَالْمَجْثَمَةَ وَالْحمار الْإِنْسِي
١٩٦٥ - قَالَ أَحْمد وثنا يُونُس ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بَشْرٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ ابْن عَبَّاس قَالَ نهى رسو اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبع وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.