كَانَ الصاحب بن عباد يجن على شعر البحتري، ويغلو فِي تقريظه والإعجاب بِهِ. وَكَانَ ينسف من قصائده، وَينظر فِيهَا، وَلَا يسْتَغْرق إِلَّا الَّتِي أَولهَا: أبكاء فِي الدَّار بعد الدَّار ... وسلوّاً بِزَيْنَب عَن نوار وَالْقَصِيدَة فِي استهداء غُلَام رومي وَوَصفه. وَإِلَّا الَّتِي أَولهَا: هَا هُوَ الشيب لائماً فأفيقي ... واتركيه إِن كَانَ غير مُفِيق (وعهدي بِهِ ينشدها ويردد أبياتها هَذِه، ويهز رَأسه لَهَا) : عذلتنا فِي عَشِقَهَا أم عَمْرو ... هَل سَمِعْتُمْ بالعاذل المعشوق وَرَأَتْ لمة ألمّ بهَا الشي ... ب فريعت من ظلمَة فِي شروق ولعمري لَوْلَا الأقاحي لَأبْصر ... ت أنيق الرياض غير أنيق وَسَوَاد الْعُيُون لَو لم يملّح ... ببياض، مَا كَانَ بالموموق أَي ليل يبهى بِغَيْر نُجُوم ... وسحاب يندى بِغَيْر بروق قَالَ: وَكَانَ مِمَّا يستحسن قَول ابْن الرُّومِي: قد يشيب الْفَتى، وَغير عَجِيب ... أَن ترى النُّور فِي الْقَضِيب الرطيب
تَحْسِين الْمَرَض
حدث الصولي: أَن أَبَا ذكْوَان قَالَ: سَمِعت إِبْرَاهِيم بن
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.