وروى أَحْمد عَن ابْن عَمْرو مَرْفُوعا وَفِيه فَقَامَ آخر أَي أَعْرَابِي فَقَالَ أَخْبرنِي عَن ثِيَاب أهل الْجنَّة أتخلق خلقا أَو تنسج نسجا فَضَحِك بعض الْقَوْم فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تضحكون من جَاهِل يسْأَل عَالما فَسكت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَاعَة ثمَّ قَالَ أَيْن السَّائِل قَالَ هَا هُوَ ذَا يَا رَسُول الله قَالَ تشقق عَنْهَا ثمار الْجنَّة ثَلَاث مرار وروى الْبَيْهَقِيّ عَن ابي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من قَرَأَ الْقُرْآن فَقَامَ بِهِ آنَاء اللَّيْل وَالنَّهَار وَيحل حَلَاله وَيحرم حرَامه خلطه الله بِلَحْمِهِ وَدَمه وَجعله رَفِيق السفرة البررة واذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة كَانَ الْقُرْآن لَهُ حجيجا فَقَالَ يَا رب كل عَامل يعْمل فِي الدُّنْيَا يَأْخُذ بِعَمَلِهِ من الدُّنْيَا الا فلَانا كَانَ يقوم بِي آنَاء الَّيْلِ وَالنَّهَار وَيحل حلالي وَيحرم حرامي يَقُول رب فأعطه فَيتَوَجَّه الله تَاج الْملك ثمَّ يكسوه من حلل الْكَرَامَة ثمَّ يَقُول هَل رضيت فَيَقُول يَا رب أَرغب فِي أفضل من هَذَا فيعطيه الله الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ ثمَّ يَقُول هَل رضيت فَيَقُول نعم يَا رب وروى ابْن وهب عَن ابي سعيد الْخُدْرِيّ ان رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلا قَوْله تَعَالَى {يحلونَ فِيهَا من أساور من ذهب} الْكَهْف فَقَالَ ان عَلَيْهِم التيجان إِن أدنى لؤلؤة فِيهَا لتضىء مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب قَوْله المنوال قَالَ فِي الْقَامُوس والنول الْوَادي السَّائِل وحبل السَّفِينَة وخشبه الحائك كالمنوال والمنوال جمع أنوال انْتهى كَلَامه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.