.. ثِنْتَانِ من قبل الرَّسُول وخصلة ... من عنْدكُمْ أفأنتما عَدْلَانِ ...
فصل فِي تلاعب المكفرين لأهل السّنة وَالْإِيمَان بِالدّينِ كتلاعب الصّبيان ... كم ذَا التلاعب مِنْكُم بِالدّينِ وَال إِيمَان مثل تلاعب الصّبيان
خسفت قُلُوبكُمْ كَمَا كسفت عقولكم فَلَا تزكوا على الْقُرْآن ... كم ذَا تَقولُوا مُجمل ومفصل ... وظواهر عزلت عَن الإيقان ... حَتَّى اذا رَأْي الرِّجَال أَتَاكُم ... فاسمع لما يوحي بِلَا برهَان ...
يَقُول النَّاظِم رَحمَه الله إِنَّكُم معاشر الْمُخَالفين للْكتاب وَالسّنة تلاعبتم بِالدّينِ كتلاعب الصّبيان فاذا احْتج أهل الاثبات بنصوص الوحيين تحيلتم فِي ردهَا بأنواع الْحِيَل فَتَارَة بدعوة الاجمال وَتارَة بالتأويل وَتارَة بقولكم ظواهر لفظية لَا تفِيد الْيَقِين وَنَحْو ذَلِك فاذا جَاءَت آراء الرِّجَال نُزُولهَا منزلَة النُّصُوص ثمَّ ضرب لَهُم مثلا بقوله ... مثل الخفافيش الَّتِي ان جاءها ... ضوء النها فَفِي كوى الْحِيطَان
عميت عَن الشَّمْس المنيرة لَا تطِيق هِدَايَة فِيهَا الى الطيران
حَتَّى إِذا مَا اللَّيْل جَاءَ ظلامه ... جالت بظلمته بِكُل مَكَان
فترى الموحد حِين يسمع قَوْلهم ... ويراهم فِي محنة وهوان ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.