٥٠٩٢٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: كان أمرُهم بالمعروف أنهم دَعَوْا إلى الله وحده وعبادته لا شريك له، وكان نهيهم أنهم نهوا عن عبادة الشيطان وعبادة الأوثان. قال: فمَن دعا إلى الله مِن الناس كلهم فقد أمر بالمعروف، ومن نهى عن عبادة الأوثان وعبادة الشيطان فقد نهى عن المنكر (٩). (١٠/ ٥١٨)
٥٠٩٢٧ - قال حريث بن السائب: قلت للحسن البصري: يا أبا سعيد، الأمر
[٤٤٩١] وجَّه ابنُ عطية (٦/ ٢٥٧) هذا القول على أن {الَّذِينَ} بدل من قوله: {يُقاتَلُونَ}، أو على أن {الَّذِينَ} تابع لـ {مَن} في قوله: {مَن يَنْصُرُهُ}. _________ (١) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦. (٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦. (٤) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦، وتفسير البغوي ٥/ ٣٩٠. (٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦، وتفسير البغوي ٥/ ٣٩٠. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٣٠. (٨) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٨١. (٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٥٨٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.