للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

{وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٣٩)}

٦٣٥٩١ - عن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنّ لكل يوم نحسًا، فادفعوا نحسَ ذلك اليوم بالصدقة». ثم قال: اقرؤوا مواضع الخَلَف، فإني سمعت الله يقول: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}، إذا لم تُنفِقُوا كيف يُخْلِف؟ (١). (١٢/ ٢٢٥)

٦٣٥٩٢ - عن عمر بن الخطاب -من طريق يحيى بن عبد الرحمن، عن أبيه- أنّه قال لصهيب: إنّك رجلٌ لا تُمْسِكُ شيئًا! قال: إنِّي سمعتُ الله - عز وجل - يقول: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وهُوَ خَيْرُالرّازِقِينَ} (٢). (ز)

٦٣٥٩٣ - عن أبي أُمامة، قال: إنّكم تُؤَوِّلون هذه الآية على غير تأويلها: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}. وسمِعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول -وإلا فصُمَّتا-: «إيّاكم والسرفَ في المال والنفقةَ، وعليكم بالاقتصاد، فما افتقر قومٌ قطُّ اقتَصدوا» (٣). (ز)

٦٣٥٩٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن قيس- في قوله: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}، قال: في غير إسرافٍ، ولا تقتير (٤). (١٢/ ٢٢٣)

٦٣٥٩٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق المنهال بن عمرو- في قوله: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ}، قال: في غير إسراف، ولا تقتير (٥) [٥٣٤١]. (١٢/ ٢٢٣)


[٥٣٤١] لم يذكر ابنُ جرير (١٩/ ٢٩٩) في معنى: {وما أنْفَقْتُمْ مِن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} سوى قول سعيد بن جبير، من طريق المنهال بن عمرو.
_________
(١) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
قال الألباني في الضعيفة ١٤/ ٤٣٦ (٦٦٩٩): «منكر».
(٢) أخرجه الثعلبي ٨/ ٩٢.
(٣) أخرجه الثعلبي ٨/ ٩٢، من طريق عمرو بن الحصين، قال: حدثنا ابن [علاثة] وهو محمد، عن الأوزاعي، عن ابن أبي موسى، عن أبي أمامة به. وأورده الديلمي في الفردوس ١/ ٣٨٧ (١٥٦٠).
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه عمرو بن الحصين العُقيلي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٥٠١٢): «متروك».
(٤) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٤٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٥٥٠، ٦٥٥١). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٥) أخرجه سفيان الثوري (٢٤٤)، ويحيى بن سلام ٢/ ٧٦٦، وابن أبي شيبة ٩/ ٩٥، وابن جرير ١٩/ ٢٩٨ - ٢٩٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

<<  <  ج: ص:  >  >>