٦٦٣٠٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أجَعَلَ الآلِهَةَ إلَهًا واحِدًا إنَّ هَذا لَشَيْءٌ عُجابٌ}، قال: عَجِب المشركون أن دُعوا إلى الله وحده، وقالوا: أيسمع لحاجتنا جميعًا إله واحد؟! (٣). (١٢/ ٥٠٦)
٦٦٣٠٩ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ} وذلك حين أسلم عمر بن الخطاب? فشَقَّ على قريش إسلام عمر، وفرح به المؤمنون (٤). (ز)
٦٦٣١٠ - عن أبي مجلز لاحق بن حميد، قال: قال رجل يوم بدر: ما هم إلا النساء. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «بل هم الملأ». وتلا:{وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ}(٥). (١٢/ ٥٠٦)
٦٦٣١١ - عن عبد الله بن عباس، {وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ}، قال: أبو جهل (٦). (١٢/ ٥٠٧)
٦٦٣١٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- في قوله:{وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ أنِ امْشُوا واصْبِرُوا}، قال: هو عقبة بن أبي مُعَيْط (٧)[٥٥٣٦]. (١٢/ ٥٠٧)
[٥٥٣٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٢١) غير قول مجاهد. _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٥ - ٦٣٦. وسيأتي بنصه عند تفسير قوله تعالى: {وانْطَلَقَ المَلَأُ مِنهُمْ أنِ امْشُوا}. (٢) سيرة ابن إسحاق ص ٢٢٠ - ٢٢١، وأخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٦/ ٣٢٠. والمراد بقوله: «لما لقوا من عمر، وسمعوا منه» أي: بعد ما أسلم. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٣٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وعبد بن حميد.