٧٦٧٤٨ - قال عطاء:{وفَتْحٌ قَرِيبٌ}، يريد: فتح فارس والرّوم (٢). (ز)
٧٦٧٤٩ - قال محمد بن السّائِب الكلبي:{نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وفَتْحٌ قَرِيبٌ} هو النصر على قريش، وفتح مكة (٣). (ز)
٧٦٧٥٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأُخْرى تُحِبُّونَها} ولكم سوى الجنة أيضًا عِدة في الدنيا؛ {نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ} على عدوّكم إذا جاهدتم، {وفَتْحٌ قَرِيبٌ} يعني: ونصر عاجل في الدنيا، {وبَشِّرِ} بالنصر يا محمد {المُؤْمِنِينَ} في الدنيا، وبالجنة في الآخرة، فحَمد القومُ ربّهم حين بشّرهم النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بهذا (٤). (ز)
٧٦٧٥١ - عن عاصم أنه قرأ:{كُونُوا أنْصارَ اللَّهِ} مضاف (٥)[٦٦٠٦]. (١٤/ ٤٥٠)
[٦٦٠٥] ساق ابنُ عطية (٨/ ٢٩٧) هذا القول، وذكر قولًا آخر بأنّ طيب المساكن: المعرفة بدوام أمرها. ورجَّحه مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وهذا هو الصحيح، وأي طيب مع الفناء والموت». [٦٦٠٦] اختُلف في قراءة قوله: {كونوا أنصار الله}؛ فقرأ قوم: «أنصارًا لِّلَّهِ» بتنوين الأنصار. وقرأ آخرون بإضافة الأنصار إلى الله. ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/ ٦٢٠) صحة كلتا القراءتين مستندًا إلى شهرتهما، وصحة معناهما، فقال: «والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان صحيحتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٧. (٢) تفسير البغوي ٨/ ١١٠. (٣) تفسير البغوي ٨/ ١١٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٣١٧. (٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن كثير، وابن عامر؛ فإنهم قرؤوا: «أنصارًا لِّلَّهِ» بالتنوين ولام الجر. انظر: النشر ٢/ ٣٨٧، والإتحاف ص ٥٤١.