٧٧٠٨٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن}، قال: غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار (١). (١٤/ ٥١٥)
٧٧٠٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي-: {يَوْمُ التَّغابُن} من أسماء يوم القيامة (٢). (١٤/ ٥١٥)
٧٧٠٨٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن}، قال: غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار (٣). (١٤/ ٥١٥)
٧٧٠٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ذلك يوم التَّغابُن}، قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ، وأهلُ النارِ النارَ (٤). (ز)
٧٧٠٨٩ - عن محمد بن كعب -من طريق أبي معشر- في قوله:{ذلك يوم التَّغابُن}، قال: يوم القيامة؛ يَغبن أهلُ الجنة أهلَ النار (٥). (ز)
٧٧٠٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الجَمْعِ} قال: هو يوم القيامة، {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغابُن} غَبَن أهلُ الجنة أهلَ النار (٦)[٦٦٣٨]. (١٤/ ٥١٥)
٧٧٠٩١ - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {ذلك يوم التَّغابُن}، قال: يوم يَغبن الرجلُ نفسَه وأهلَه، ويحسرهم (٧). (ز)
[٦٦٣٨] لم يذكر ابنُ جرير (٢٣/ ١٠) غير قول قتادة، ومجاهد، وابن عباس من طريق علي. وذكر ابنُ عطية (٨/ ٣٢١) ما أفاده قول مجاهد وما في معناه، ثم علّق بقوله: «وليس هذا الفعل في التَّغابُن من اثنين، بل كتواضع وتحامل». _________ (١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٠ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) تفسير مجاهد ص ٦٢٢، وأخرجه الفريابي -كما في فتح الباري ٨/ ٦٥٢ - ٦٥٣ - ، وابن أبي شيبة ١٣/ ٥٠٩ بنحوه، وعبد بن حميد -كما في التغليق ٤/ ٣٤٣، وفتح الباري ٨/ ٦٥٢ - ٦٥٣ - ، وابن جرير ٢٣/ ١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٤) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٢٢٧. وفي الطبري عنه: غبن أهلِ الجنة أهلَ النار. وفي الدّر: غابن أهل الجنة أهل النار. وعزاه السيوطي للفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) أخرجه سعيد بن منصور في سننه -التفسير ٨/ ١٠٣ (٢٢٣٠). (٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٧) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص ١٢٠. وآخره كذا جاء في مطبوعة المصدر، ولعل الصواب: ويخسرهم.