٧٨٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك حين قال كفار مكة؛ أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إنّ محمدًا مجنون. فأقسم الله تعالى بالحوت، والقلم، وما يَسطرون -الملائكة- من أعمال بني آدم (١). (ز)
٧٨٠١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، قال: كانوا يقولون للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه لمجنون، به شيطان. فنَزلت:{ما أنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}(٢). (١٤/ ٦٢٢)
[تفسير الآية]
٧٨٠١٧ - قال مقاتل بن سليمان: فقال: {ما أنْتَ} يا محمد {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} يعني: برحمة ربك {بِمَجْنُونٍ}(٣). (ز)
{وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣)}
٧٨٠١٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ}، قال: غير محسوب (٤)[٦٧١٧]. (١٤/ ٦٢٢)
٧٨٠١٩ - قال الحسن البصري:{غَيْرَ مَمْنُونٍ}، أي: لا يَمُنّ عليك به مِن أذًى (٥). (ز)
٧٨٠٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وإنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ}، يقول: غير منقوص لا
[٦٧١٧] علَّق ابنُ عطية (٨/ ٣٦٦) على قول مجاهد بقوله: «أي: بغير حساب». وذكر ابنُ كثير (١٤/ ٨٥) أنّ قوله: {غير ممنون} هو الأجر الذي لا يَنقطع ولا يَبيد، وساق قول مجاهد، ثم علَّق بقوله: «وهو راجع إلى ما قلناه». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٣. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٠٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ١٤٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٥/ ١٩ - .