٨١٩٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}، قال: ليس ثَمَّ أحدٌ يقضي شيئًا ولا يصنع شيئًا غير رب العالمين (٤). (١٥/ ٢٨٦)
٨١٩٤٧ - قال مقاتل بن سليمان:{يَوْمَ لا تَمْلِكُ} يعني: لا تقدر {نَفْسٌ لِنَفْسٍ شيئًا} يعني: من المنفعة، ثم قال:{والأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ} يعني: يوم الدين كلّه لله وحده، يعني: لا يملك الأمر يومئذ أحد غيره وحده (٥). (ز)
[٧٠٧٥] ذكر ابنُ عطية (٨/ ٥٥٥) إضافةً إلى ما ورد في قول مقاتل قولًا آخر، فقال: «وقال آخرون: وما هم عنها بغائبين في البرزخ». ثم علّق عليه قائلًا: «كأنه تعالى لَمّا أخبر عن صليهم إيّاها يوم الدين أخبر بعد ذلك عن المدة التي قبل يوم الدين، وذلك أنهم يرون مقاعدهم من النار غدوة وعشية فهم مُشاهِدون لها». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦١٤. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ١٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦١٤. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٥٤، وابن جرير ٢٤/ ١٨٤، وكذلك بنحوه من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٦١٤.