٨٣٩٥٠ - عن زيد بن ميسرة (١)، مثله، وفيه: وطور سِينا حيث كلّم الله موسى (٢). (١٥/ ٥٠٦)
٨٣٩٥١ - عن أبي عبد الله الفارسي، قال:{وطُورِ سِينِينَ} جبل موسى (٣)[٧٢٢١]. (١٥/ ٥٠٩)
{وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣)}
٨٣٩٥٢ - عن جابر بن عبد الله، أنّ خزيمة بن ثابت -وليس بالأنصاري- سأل النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - عن البلد الأمين، فقال:«مكة»(٤). (١٥/ ٥١١)
٨٣٩٥٣ - عن عبد الله بن عباس:{وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ} مكة (٥). (١٥/ ٥٠٧)
٨٣٩٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله:{وهَذا البَلَدِ الأَمِينِ}، قال: مكة (٦). (١٥/ ٥٠٧، ٥٠٨)
[٧٢٢١] اختُلف في قوله: {وطور سينين} على أقوال: الأول: هو جبل موسى ومسجده. الثاني: هو كلّ جبل ينبت، وقوله {سينين} حَسن. الثالث: هو الجبل، و {سينين} أي: مبارك حَسن. وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٥٠٨) -مستندًا إلى اللغة- أنّ «طور سينين: جبل معروف؛ لأنّ الطور: هو الجبل ذو النبات، فإضافته إلى {سينين} تعريف له». وانتقد -مستندًا إلى اللغة- القول بأن {سينين} نعت للطور، فقال: «ولو كان نعتًا للطور -كما قال مَن قال: معناه حَسن أو مبارك- لكان الطور مُنوّنًا، وذلك أنّ الشيء لا يضاف إلى نعته، لغير علّة تدعو إلى ذلك». وذكر ابنُ عطية [ط: العلمية] (٥/ ٤٩٩) -مستندًا إلى الإجماع- أنّ الطور جبل بالشام، فقال: «وأمّا طور سينين فلم يُختلف أنه جبل بالشام كلّم الله عليه موسى، ومنه نودي، وفيه مسجد موسى؛ فهو الطور». ثم حكى الخلاف في معنى {سينين} كما هو مُثبتٌ في الآثار. _________ (١) كذا في مطبوعة المصدر، ولعله يزيد بن ميسرة الدمشقي (ت ١١١ - ١٢٠ هـ). ينظر: تاريخ الإسلام ٣/ ٣٤٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) أخرجه ابن مردويه -كما في الإصابة ٢/ ٢٤٢ - ، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٧/ ٣٦٠ - ٣١٦ (٧٧٣١) مطولًا، من طريق أبي عمران يوسف بن يعقوب، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله به. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ١٣٢ - ١٣٣ (١٣٣٦٨): «فيه يوسف بن يعقوب أبو عمران، ذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمته، ولم ينقل تضعيفه عن أحد». وقال الألباني في الضعيفة ١/ ٤٥٩ - ٤٦٠ (٢٩٢): «باطل». (٥) تقدم الأثر بتمامه في تفسير الآية الأولى. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٤/ ٥٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.