٢١٨١١ - والحسن البصري -من طريق قتادة- قالا في هذه الآية:{يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إذا قُمْتُمْ إلى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وأَيْدِيَكُمْ إلى المَرافِقِ وامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وأَرْجُلَكُمْ إلى الكَعْبَيْنِ}، قالا: تُمسَح الرِّجْلَيْن (١). (ز)
٢١٨١٢ - عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: نزل جبريل بالمسح على القدمين، ألا ترى أن التيمم أن يُمْسَح ما كان غَسْلًا، ويُلْغى ما كان مَسْحًا [١٩٩٧](٢). (٥/ ٢٠٦)
٢١٨١٣ - عن عامر الشعبي -من طريق عاصم- قال: نزل القرآن بالمَسْح، وجَرَتِ السُّنَّة بالغَسْل (٣). (٥/ ٢٠٦)
٢١٨١٤ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- في الرجل يتوضأ في السفينة، قال: لا بأس أن يَغْمِس رجليه غَمْسًا (٤). (ز)
٢١٨١٥ - عن أبي جعفر [محمد الباقر]-من طريق جابر- قال: امسح على رأسك وقدميك (٥). (ز)
٢١٨١٦ - عن الحكم [بن عُتَيْبة]-من طريق أبي الجحّاف- قال: مَضَتِ السُّنَّة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمسلمين بغَسْل القَدَمَيْن (٦). (٥/ ٢٠٦)
٢١٨١٧ - عن عطاء [بن أبي رباح]-من طريق عبد الملك- قال: لم أرَ أحدًا يمسح القدمين (٧). (٥/ ٢٠٦)
٢١٨١٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {فاغسلوا وجوهكم
[١٩٩٧] علَّقَ ابنُ كثير (٥/ ١٠٩) على مجموعة آثار -منها هذا الأثر- بقوله: «هذه آثار غريبة جِدًّا، وهي محمولة على أنّ المراد بـ» المسح «: هو الغسل الخفيف». _________ (١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ١/ ١٨ (٥٣). (٢) أخرجه عبد الرزاق (٥٦)، وابن أبي شيبة ١/ ١٩، وابن جرير ٨/ ١٩٦ - ١٩٧ وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٣) أخرجه النحاس ص ٣٧٦، وابن جرير ٨/ ١٩٧ بلفظ: عن إسماعيل، قال: قلتُ لعامر: إن ناسًا يقولون: إنّ جبريل - صلى الله عليه وسلم - نزل بغَسْل الرجلين، فقال: نزل جبريل بالمسح. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٩٩، وبنحوه من طريق أبي حرة. (٥) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٩٦. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٢٦ (١٩١). (٧) أخرجه ابن جرير ٨/ ١٩٤.