٣٧٧٩٦ - عن يحيى بن يعمر -من طريق غالب الليثي- أنّه كان يقرؤها:(صُوغَ المَلِكِ) بالغين المعجمة. قال: كان صيغ مِن ذهب أو فضة ... (٢)[٣٤١٤]. (٨/ ٢٩٠)
٣٧٧٩٧ - عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ:{نَفْقِدُ صُواعَ المَلِكِ} بضم الصّاد، مع الألف (٣). (٨/ ٢٩٠)
٣٧٧٩٨ - عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرأ:(صُياعَ المَلِكِ)(٤). (٨/ ٢٩١)
٣٧٧٩٩ - عن أبي رجاء [العُطارِدِيِّ] أنه قرأ: (نَفْقِدُ صَواعَ المَلِكِ) بعين غير معجمة، وصاد مفتوحة (٥). (٨/ ٢٩٠)
٣٧٨٠٠ - عن عبد الله بن عون أنّه كان يقرأ:(صُوعَ المَلِكِ) بصاد مضمومة (٦)[٣٤١٥]. (٨/ ٢٩٠)
[٣٤١٣] علّق ابنُ جرير (١٣/ ٢٤٩) على هذه القراءةِ بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى الصاعِ الذي يُكال به الطعام». [٣٤١٤] علّق ابنُ جرير (١٣/ ٢٤٩) على قراءة يحيى بن يعمر بقوله: «كأنّه وجَّهه إلى أنّه مصدر مِن قولهم: صاغ يصوغ صوغًا». وعلّق عليها ابنُ عطية (٥/ ١٢١) بقوله: «وهذا على أنّه الشيء المصوغ للملك، على ما روي أنّه كان من ذهب أو مِن فضة، فهو مَصْدَرٌ سُمِّي به». [٣٤١٥] ساق ابنُ عطية (٥/ ١٢١) هذه القراءات، ثم علَّق بقوله: «وهذه لُغاتٌ في المكيال. قاله أبو الفتحِ وغيره». ورجَّح ابنُ جرير (١٣/ ٢٤٩) قراءة: {صُواع} مستندًا إلى إجماع القراء، فقال: «وأمّا الذي عليه قراء الأمصار: فـ {صُواع الملك}، وهي القراءة التي لا أستجيز القراءةَ بخلافها؛ لإجماع الحُجَّة عليها». _________ (١) أخرجه سعيد بن منصور (١١٣٦ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن جماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٩، والمحتسب ١/ ٣٤٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون، وأبي حيوة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٦٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر. وهي قراءة العشرة. (٤) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١١/ ٤٠٥. (٥) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة. انظر: مجمع البيان ٥/ ٢٥٠. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن عبد الله بن عون. انظر: المحتسب ١/ ٣٤٦.