٣٨٢٣٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم}، أي: إنّك لَمِن ذِكْرِ يوسف في الباطل الذي أنت عليه (٢). (ز)
٣٨٢٣٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{تالله إنك لفي ضلالك القديم}، قال: يعنون: حُزْنه القديم على يوسف. و {لفي ضلالك القديم}: لفي خطئك القديم (٣). (ز)
٣٨٢٣٩ - عن سفيان -من طريق أبي أحمد- {تالله إنك لفي ضلالك القديم}، قال: مِن حُبِّك ليوسف (٤)[٣٤٥٧]. (ز)
٣٨٢٤٠ - قال سفيان بن عيينة: وكان ابن مسعود يقرأ: (وجَآءَ البَشِيرُ مِن بَيْنِ يدَيِ العَيْرِ)(٥). (٨/ ٣٢٩)
[تفسير الآية]
{فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ}
٣٨٢٤١ - قال عبد الله بن مسعود: جاء البشير بين يدي العير (٦). (ز)
[٣٤٥٧] لم يذكر ابنُ جرير (١٣/ ٣٤٢ - ٣٤٣) غير قول سفيان، وعبد الرحمن بن زيد، ومحمد بن إسحاق، وقتادة، وابن عباس. _________ (١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٤٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٤٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٩. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٤٣. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٤٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٩٩. وهي قراءة شاذة. انظر: المحرر الوجيز ٣/ ٢٨٠. (٦) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٥٦، وتفسير البغوي ٤/ ٢٧٦.